تزايدت فى الثلاث سنوات الأخيرة حالات التعدى الرهيب على الأراضى الزراعية بما يقرب من 500 ألف فدان بتصريحات المسئولين.
وفضلاً عن أن النهوض بالزراعة هو أملنا الوحيد فلابد من زيادة رقعة الأرض الزراعية خلال السنوات القادمة بالزيادة فى المحصول والوفاء بالاحتياجات الضرورية للإنسان أو مقابلة الرغبة فى الزيادة من رفاهيته، وكلنا يعرف أن المحصول فى حد ذاته هو محصلة عدة عوامل يعتمد بعضها على البعض وهى : الأرض والماء والنبات والجهد الإنسانى
وقد يتضمن هذا الجهد إضافة مساحات جديدة من الأراضى إلى الرقعة الزراعية "التوسع الأفقى" أو زيادة إنتاجية وحدة المساحة من الأرض "التوسع الرأسي" أو الإثنين معاً. وهذا الجهد المبذول، أو الذى ينبغى أن يبذل هو ما يطلق عليه إصلاح أو استصلاح الأراضى ، كذلك فان إصلاح الأراضى فى مصر يمكن أن يكون وسيلة للانتشار السكانى فى الأراضى غير المزروعة فى مصر هكذا بدأ المواطن محمد سويلم الحديث عن فكرته باستصلاح 300 ألف فدان سنويا بكل محافظات مصر بالاعتماد على شباب التجنيد الذين لم يصبهم الدور وخريجى كليات ودبلومات الزراعة الفنية.
رئيس جامعة بنها : الشراكة مع الجامعات الصينية نموذج ناجح للتعاون الاستراتيجي بين مصر والصين
أكد الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، أن زيا...